قبل ستة عشر عاماً وقعت منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات اتفاقية أوسلو “للسلام” مع الإسرائيليين، وتلاها اتفاقيتا كامب ديفيد وطابا. وكنتيجة لهذا الاتفاق تم ابتكار السلطة الفلسطينية التي كان من أولى مهامها الحفاظ على أمن إسرائيل من تهديدات المقاومة الفلسطينية، كما تحملت عبء إدارة شؤون السكان في الضفة الغربية التي مازال الإسرائيليون يحتلون 97% منها وحتى الباقي تخضع لسيطرتهم المباشرة. لم يجن الفلسطينيون شيئاً من تلك الاتفاقيات سوى مزيد من الفقر وتدني مستواهم المعيشي وسلب أراضيهم من قبل الجيش والحكومة والمستوطنين الإسرائيليين ليصبحوا معزولين في كانتونات مخنوقة بمئات الحواجز والمستوطنات والطرق الموصلة إليها التي لا يحق لهم عبورها ناهيك عن جدار الفصل. ومما زاد الطين بلة الفساد الضارب جذوره في السلطة واحتكار التجارة والاقتصاد الهشين أساساً من قبل ثلة من المتنفذين وأعوانهم. والثمن الذي دفع ويدفع إلى الآن ثمن البقاء في السلطة هو “فلسطين” وحياة الفلسطينيين. أقرأ باقي الموضوع »
تساؤلات حول الصراع العربي-الإسرائيلي
13 يونيو 2009ربما يتضمن العنوان بحد ذاته سؤالاً كبيراً: هل الصراع عربي – إسرائيلي أم فلسطيني – إسرائيلي؟
لإنعاش الذاكرة فقط: قبل أكثر من ستين عاماً قامت العصابات الصهيونية باحتلال أجزاء من فلسطين وارتكبت خلال ذلك المجازر المروعة فقتلت المئات وهجرت عشرات الآلاف. ثم جاء قرار تقسيم أرض فلسطين التاريخية ليقيم ما يسمى دولة إسرائيل على جزء منها وما تبقى يكون للعرب، لكن العرب رفضوا هذا القرار لأنه ليس من المنطق أن تأتي عصابات وتقتل وتهجر أهل الأرض ومن ثم يصدر قراراً دولياً مما يسمى الأمم المتحدة ليعطي الشرعية لهذا الاحتلال الدموي.
العبودية الجديدة
11 يونيو 2009“لأنك تستحق”، “لأنك لست أي أحد”، “إنها للنخبة”، “إنها جزء منك”… ليست مجرد كلمات براقة تنتهي بها إعلانات عن منتجات تجارية، بل هي عناوين المنظومة القيمية للمجتمع الاستهلاكي التي تعيد إنتاج النظام الطبقي مرة أخرى لكن بشكل آخر، إنها من صلب خطاب غير معلن يدعو إلى تسليع الإنسان، يرسخ في نفوسنا عبودية جديدة لا يؤيدها صراحة، بل على العكس، يروج لها من باب حرية الاختيار.
نشرت بواسطة حسين غرير

